الشيء المفقود في هلال إنزاغي !

رأي خاص بالإعلامي فارس أحمد
( الملخص )
يحقق الهلال هذا الموسم نتائج جيدة ، لكن هناك شعور واضح بفقدان الحدة والروح التنافسية المعتادة داخل الفريق ، وقد يرجع السبب في ذلك إلى أسلوب المدرب إنزاغي الذي عادة ما يطلب من اللاعبين المحليين بعض المهام التي يصعب تطبيقها .
التفاصيل
” هناك شيء مفقود في هلال إنزاغي عندما أشاهد الهلال بالمرحلة الحالية ، أجد النتائج جيدة ، والمستوى ليس سيئًا ، لكن هناك إحساس واضح بأن شيئًا ما مفقود . يمكن أن نسميه الروح ، الحدة ، أو الشراسة التنافسية .
” هذه الحدة التي اعتدنا أن نراها في الهلال ليست حاضرة بنفس القوة هذا الموسم . لا أقتنع أن المشكلة فقط في الأطراف ، كما ذكرت سابقًا ، وهذه ناقشتها سابقًا وغردت فيها . المشكلة بالنسبة لي أعمق قليلًا .
” هناك شعور بأن الرغبة والحدة عند اللاعبين ليست في أعلى مستوياتها . الهلال أحيانًا يظهر بشخصية قوية ، لكن ليس بشكل ثابت كما اعتدنا منه . قد يكون السبب : • العلاقة بين المدرب واللاعبين • أو بين اللاعبين أنفسهم • أو في الأسلوب التكتيكي وطريقة اللعب .. وهذا الاحتمال الأخير هو الأقرب بالنسبة لي .
” المدربون الإيطاليون معروفون بأنهم من أكثر المدربين تعقيدًا تكتيكيًا في العالم . قد يغير المدرب الطريقة عدة مرات خلال المباراة الواحدة ، ويطلب تنفيذ أكثر من أسلوب حسب مراحل المباراة . هذا التنوع التكتيكي قد يستطيع اللاعب الأجنبي التعامل معه بسهولة ، لكن اللاعب المحلي قد يعاني أحيانًا في استيعابه أو تطبيقه .
” لذلك أشعر أن هناك ثقلًا تكتيكيًا ينعكس أحيانًا على أرض الملعب في شكل بطء أو غياب الحدة . في النهاية ، هذه النقطة ستظهر حقيقتها في البطولات الحاسمة . إما أن يستعيد الهلال هذه الحدة والشخصية المعروفة عنه ، أو تبقى هذه المشكلة قائمة ، وعندها قد يفقد الهلال هذا الموسم الكثير من البطولات ، رغم كل الصرف والميزانية ورغم امتلاكه مدربًا كبيرًا ” .